عبد الملك الثعالبي النيسابوري
244
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
باب ذمّ التزوّج سئل بعض الحكماء البلغاء عن التزوّج فقال : فرح « 1 » شهر ، وغمّ « 2 » دهر ، ووزن مهر ، ودقّ ظهر « 3 » . « 4 » وقال آخر : إذا قيل للرجل : املك . فقد أهلك « 4 » . وقال آخر : المملك هو المملوك إلا أن ثمنه عليه « 5 » . وقال بعض الأعراب « 6 » : يقولون تزويج وأشهد أنه * هو البيع إلا من يشاء يكذّب وقيل للعتابىّ : أنت عزب « 7 » فلو « 8 » تزوّجت . فقال : وجدت الصبر عنهنّ أيسر من الصبر عليهن « 9 » . وقيل مثل ذلك لمالك بن دينار ، فقال : لو استطعت لطلّقت نفسي « 10 » . وفي كتاب « ملح النوادر » أن ذئبا كان بثنيّات « 11 » بعض القرى يتعبث « 12 » فيها ، / فترصّده أهلها حتى صادوه وتشاوروا في تعذيبه وقتله ، فقال بعضهم : تقطع يداه ورجلاه وتدقّ أسنانه ويخلع لسانه . وقال آخر : لا ، بل يصلب ويرشق
--> ( 1 ) في الأصل : « ترح » ، في ز : « هم » . ( 2 ) في م : « غرم » . ( 3 ) بهجة المجالس 2 / 45 ، والتمثيل والمحاضرة ص 217 . ( 4 - 4 ) في ز : « ويقال : إذا قيل للرجل املك فقال أهلك » ، وفي م : « وقيل لرجل املك فقال أهلك » . ( 5 ) التمثيل والمحاضرة ص 216 . ( 6 ) في ، ز م : « العرب بيتا فيه » ، وانظر البيت في عيون الأخبار 4 / 72 . ( 7 ) في الأصل ، م : « أعزب » . ( 8 ) في الأصل : « وما » . ( 9 ) بهجة المجالس 2 / 45 . ( 10 ) الإمتاع والمؤانسة 2 / 121 . ( 11 ) في ز ، م : « ينتاب » . ( 12 ) في ز : « يعبث » ، وفي م : « يعيث » .